وزراء الخارجية العرب نرفض تدخلات إيران

أزمة المنطقة

قرار وزراء الخارجية العرب ضد إنتهاكات إيران يتصدر الصحف تحت عنوان (العرب والخطر الإيرانى)، حيث قالت صحيفة عكاظ “لم يعد وقت للمجاملات والإطالة او التأجيل ، فقد كشفت مخططات الصوفيين بإيران مما يكنون للعرب من حقد وكره ورغبة عارمة فى أنتزاعهم من الوجود ، فقد بدأوا فى تنفيذ مخططاتهم الدموية بأوجه عديدة ، فتبدأ بزراعة عملاء ممولين لأفكارهم وإنشاء معسكرات تدريبية لتنفيذ هذة المخططات الإجرامية ، بالإضافة إلى توظيف الإعلام للدفاع عن مصالحهم والترويج لها ولأفكارهم فى نفس التوقيت .

وأضافت أن الدعوة للإجتماع من قبل المملكة هى دق لناقوس الخطر وإيقاظ العرب الغافلين وتنبيههم إلى الخطر المقبل عليهم ، حيث أن إيران كانت طامحة ومستعدة لإسترجاع أطماعها الغابرة وعصيانها على وضعها السياسى والإقتصادى فهى ترى أن نزع العرب من الوجود هى الطريقة الوحيدة للوصول لهدفها وتحقيق رغباتها .

وفى صحيفة الرياض يتصدر الخبر ذاتة تحت عنوان “مصالحنا ومصالحهم ” وذكرت فية أيضًا أن العنوان الرئيسى لإجتماع العرب الذى تمت الدعوة إلية من قبل المملكة العربية السعودية هو (سبل التصدى للتدخلات الإيرانية ) للإدانة الصريحة لحزب الله والمعسكرات المدعومة من إيران.

وأضافت أنة من المفترض على العرب الإتحاد وإتخاذ قرارات حاسمة حيث أن الضرر الواقع من قبل التدخلات الإيرانية لا تستثنى احد بل يشمل الدول العربية جميعًا ، فالمخطط الإيرانى يعد مشروعًا يناهض العرب فهو له أكثر من مرحلة بمجرد الإنتهاء من مرحلة حتى تبدأ الأخرى فى نفس الإتجاه، لذا يتوجب على العرب الإصطفاف والتوحد لمواجهة هذا الخطر الذى تم إعلانة من قبل إيران فور سقوط أربع عواصم عربية فى قبضتها مما يدل على نواياها السيئة تجاة العرب .

وفى صحيفة اليوم تصدر الخبر تحت عنوان (موقف عربى ضد الانتهاكات الإيرانية) وذكرت أنه فى الإجتماع الطارئ تم عمل مسودة بيان ختامى تمت فيها إدانة تدخلات إيران السافرة فى شؤون البلاد الداخلية للدول العربية ،حيث تم الاعتداء بالصاروخ الباليستى على الرياض قبل أيام، من خلال المعسكرات الحوثية وهى الذراع المنفذ للمخططات الإرهابية لحكام طهران وحزب الله الإرهابى .

وأضافت أن العرب قلقون حيال لبنان وإستقرارها الأمنى جراء الأحداث الأخيرة حيث إستقال رئيس وزراء لبنان بعد محاولة إغتيالة لعدم موافقتة على سيطرت الحزب وهيمنتة على الدولة اللبنانبة وإستخدامها كميدان للتدريب للإرهابيين وخلايا المتفجرات الإجرامية .

فيتوجب على العرب تعويض الفرص الضائعة منهم لمواجهة إيران وأعمالها الإرهابية والقضاء عليها نهائيًا ،ووضع حد للتجاوزات والتهديدات المباشرة منها ،فما زال هناك وقت لتوحيد صفوفنا نحو الأطماع الإيرانية بعد كشف مؤامراتها ومخططاتها تجاه العرب التى تحكيها للأمة العربية تحت مسميات وشعارات وهمية مثل معاداة إسرائيل .

وأكد وزير الخارجية السعودى، عادل الجبير، أن دولة إيران هى أكبر ممول للإرهاب فى العالم ،فإذا كانت الدول العربية متهمة الأمن القومى العربى فالتصطف وتتوحد ضد الإرهاب.

وأضاف أن إيران لا تؤمن بسيادة الدول وحريتها او مبدأ حسن الجوار فدستورها ينص على تصدير الثورة وهذا ما تفعلة إيران .
وصرح وزير الخارجية السعودى، أنه منذ ثورة العام 1979 وإيران تعمل على نشر الإرهاب، موضحا أن تاريخها ملئ بأحداث الإرهاب إبتداءًا بتفجير بيروت فى عام 1981 والاغتيالات الواقعة فى أوروبا، وما إلى ذلك من زرع “حزب الله” فى لبنان وإستخدامة لنشر الإرهاب فى سوريا والبحرين واليمن.
وهناك نية للسعودية فى الذهاب إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فأكد الجبير على وجود تفاهم مع رئيس الولايات لبحث ما سيتم عملة ضد إيران .
وأكد الجبير على الضرورة القصوى لإدراج حزب الله اللبنانى على قائمة الإرهاب فى جميع الدول العربية ،وأشار إلى أن الحزب إرتكب أفعال عدوانية فى مصر واليمن فى 2006 و2008 .

ووجه الجبير شكر لمجلس جامعة الدول العربية لقبولة عقد الإجتماع العاجل تلبية لدعوة المملكة للبحث فى سبل مواجة التدخل الإيرانى فى الشئون العربية ، حيث قام بوصفها على أنها الدولة الأولى فى رعاية الإرهاب فى العالم ، ووضح وزير خارجية السعودية إلى أن إيران تثير الفوضى فى العالم العربى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

* ملاحظة : استخدام الروابط والاختصارات غير مسموح به