تحلية المياة فى المملكة طريق جديد للأستثمار

وتتسم إمدادات المياه ومشاريع تحلية المياة والصرف الصحي في المملكة العربية السعودية بالتحديات والإنجازات.

وتعد أحد التحديات الرئيسية في ندرة المياه. ومن أجل التغلب على ندرة المياه، تم القيام بأستثمارات كبيرة في تحلية مياه البحر، وتوزيع المياه، والصرف الصحي ومعالجة مياه الصرف الصحي. واليوم يأتي نحو 50 %من مياه الشرب من تحلية المياه، و 40 %من استخراج المياه الجوفية غير المتجددة و 10% من المياه السطحية في جنوب غرب البلاد ،حيث يتم تزويدها مع المياه المحلاة وضخها من الخليج العربي على مسافة 467 كم. يتم توفير المياه تقريبا مجانا للمستخدمين من قاطني المناطق السكنية.

وعلى الرغم من التحسينات، لا تزال نوعية الخدمات ضعيفة ولكن لاننكر وجود إنجازات ومن بين هذه الإنجازات زيادة كبيرة في تحلية المياه، وفي الحصول على المياه، والتوسع في معالجة مياه الصرف الصحي، فضلا عن استخدام النفايات المعالجة لري المساحات الخضراء الحضرية، وللزراعة .

ومنذ عام 2000، اعتمدت الحكومة بشكل متزايد على القطاع الخاص لتشغيل البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، بدءا بمحطات تحلية المياه والصرف الصحي. ومنذ إنشاء الشركة الوطنية للمياه في عام 2008، تم تدريجيا تفويض تشغيل شبكات توزيع المياه الحضرية في أكبر أربع مدن إلى الشركات الخاصة أيضا.

وفي وقت قريب أعدت صحيفة “شالونج الفرنسية” يوم الأحد تقريرعن مصدر جديد للثروة في المملكة العربية السعودية ويعد أحد مجالات الاستثمار داخل المملكة ، هو الأستثمار في قطاع المياه بالمملكة فيعد بمثابة “كنز”؛ فمحطات تتقسة المياه من البحر بمحافظة الجبيل تتمكن إنتاج ما يعادل خمسة أضعاف استهلاك بعد المدن الحضارية فى أوروبا .

وأسهمت الخصخصة التي تنتهجها السعودية كسياسة لجزء كبير من قطاع المياه كما ذكرنا سابقاً في جعل شركات فرنسية في مجال المياة كفيوليا وسويز وساور تبحث عن الأستثمار في هذا القطاع ، حيث تمكنت الشركات من الحصول على حصة بالسوق السعودية العملاقة في مجال المياة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

* ملاحظة : استخدام الروابط والاختصارات غير مسموح به