الوليد بن طلال خارج جدران الريتز كارلتون

الوليد بن طلال  المستثمر البارز والمياردر السعودي، قد تم الافراج عنه من الاعتقال فى فندق ريتز كارلتون فى العاصمة الرياض بعد اعتقاله وسط حملة واسعة النطاق ضد الفساد، وفقا لما ذكره اثنان من أقارب عائلته.

وقد اعتقل الملياردير الوليد بن طلال  في تشرين الثاني / نوفمبر واحتجز في الرياض مع عشرة أمير ومئات من أعضاء النخبة السعودية في إطار ما وصفته الحكومة بقمع جماعي للفساد، إلا أن الاعتقالات اعتبرتها وسائل إعلام غربية تحركات لتعزيز السلطة لولي العهد الامير محمد بن سلمان.

وبعد شهرين ونصف الشهر، تم الإفراج عن العديد من المعتقلين البارزين، على ما يبدو بعد أن تمت مصالحة مالية أو الموافقة على تسليم أصول كبيرة للحكومة، ومنهم وليد الإبراهيم، المالك الرئيسي لشركة إم بي سي؛ خالد التويجري، الرئيس السابق للمحكمة الملكية؛ وفواز الحكير، الذي يمتلك شركة تجارة الأزياء الكبيرة.

غير أن هذه العملية كانت محاطة بهذه السرية، حيث لا يزال من غير الواضح بالضبط من الذي تم احتجازه، وما الأتهام، وما هو نوع الصفقات التي اضطروا إلى عقدها مع الحكومة للخروج.

وقال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، الذي يقود الجهود لتنويع أقتصاد المملكة بعيداً عن النفط وتخفيف القيود الاجتماعية الصارمة، إنه يعتقد أن الحملة يمكن أن تتعافى بأكثر من 100 مليار دولار من المكاسب تحن بند النوسات من الأموال الغير المشروعة.
وأدى اعتقال الأمير الوليد بن طلال ، وهو أمير الأمير محمد، حفيد مؤسس المملكة، إلى إرسال موجات صدمة من خلال مجتمع الأعمال الدولي، الذي شهد الأمير الوليد بن طلال كواحد من أكثر وجوه المملكة المفتوحة عادة .

وتشمل استثمارات الوليد بن طلال  حصصاً كبيرة في تويتر، ليفت وسيتي جروب، وأنه عمل مع بعض جبابرة العالم الشركات، بما في ذلك بيل غيتس، روبرت مردوخ ومايكل R.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

* ملاحظة : استخدام الروابط والاختصارات غير مسموح به