مصر والسودان وإثيوبيا يعلنوا قرب أنتهاء مشكلة سد النهضة

مصر والسودان وإثيوبيا قد اعلنوا سوياً اليوم عن وجود حلول لمشكلة توزيع مياة النيل الناتجة عن بناء سد النهضة .
البداية خوف من القاهرة من خفض المياه التي تغذي حقولها وخزاناتها من مرتفعات إثيوبيا وعبر السودان، ومن ناحية أخري اثيوبيا تمول المشروع وحدها وتأمل أن تصبح أكبر مصدر للطاقة في القارة السمراء وبدعم من السودان لأن سد النهضة سينظم الفيضانات ويوفر الكهرباء والري.

وقد توقفت المحادثات بين الحكومات الثلاث لعدة اشهر بسبب خلاف حول صياغة دراسة حول تأثير سد النهضة على البيئة.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر حسن البشير ألتقيا اليوم الاثنين مع رئيس الوزراء الاثيوبي هايلماريام ديزاليغن على هامش قمة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا.

وقال مسؤول اثيوبي شارك في المحادثات لوسائل الإعلام “طلبوا من وزراء المياه والطاقة ان يضعوا في غضون شهر تقريرا يتضمن طرائق لحل جميع القضايا العالقة المتعلقة بسد النهضة “.

واضاف أن القادة اتفقوا أيضا على عقد اجتماعات لرؤساء الدول سنوياً وأقامة صندوق بهدف بناء البنية التحتية مثل خط سكة حديد يربط بين الدول الثلاث.

وخلال الأجتماع قال هايلماريام رئيس الوزراء الاثيوبي أن المشروع “لم يكن يهدف أبداً الى أية ضرر فى أى بلد بل تلبية احتياجات الكهرباء الحيوية وتعزيز التعاون الانمائى فى المنطقة”، وفقا لما ذكره تقرير اصدرته هيئة الاذاعة الاثيوبية.

وكانت مصر والسودان وأثيوبيا قد اتفقول على الانتهاء من الدراسة الفنية الأولية خلال شهر، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المصرية.

وتوترت المحادثات حول أستخدام أطول نهر في العالم منذ فترة طويلة بين مصر وإثيوبيا، مما أثار المخاوف من أن النزاعات يمكن أن تغلي في نهاية المطاف إلى الصراع.

وعقب المحادثات طمأن الرئيس عبدالفتاح السيسي، الجميع حول حسن العلاقات والتعاون بين الدول الثلاث متحدثاً : “نحن نتحدث كدولة واحدة وصوت واحد .”

ثم اضاف: “لن يحدث أي ضرر لمواطني أي دولة من الدولة الثلاث فيما يتعلق بقضية المياه .”
وعن أزمة سد النهضة قد انتهت، أجاب الرئيس عبدالفتاح السيسي: “إنه لم تكن هناك أزمة من الأساس” ، وخرج الرؤساء الثلاث متشابكي الأيدي .

فيديو الرئيس السيسي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

* ملاحظة : استخدام الروابط والاختصارات غير مسموح به