لويس سواريز.. من “عامل نظافة” إلى أفضل مهاجم في العالم

لويس سواريز، الطفل الفقير، الذي ولد في 27 يناير عام 1987، بأحد أفقر الأحياء في الأوروجواي، نجح في شق طريقه نحو النجومية بعد معاناة ومأساة كبيرة.

* بداية قاسية

ففي السنوات الأولى من عمره، انفصل والدي لويس سواريز، حيث هرب الأب وتولت الأم مسئولية تربية الطفل الصغير، بمساعدة “الجد”.

ونظرًا لارتباط سواريز الشديد بجده، قام بمساعدته في مهنة “عامل النظافة”، حيث أنه على مدار 3 سنوات متواصلة، قام الطفل الصغير بتنظيف الشوارع وغسل السيارات.

وفي أوقات الفراغ من العمل، كان سواريز يداعب الكرة، الأمر الذي لفت أنظار أحد الكشافين في نادي مونتفيدو، ليضمه إلى صفوف الناشئين.

* الصدمة الكبرى

وعندما بدأ سواريز يشعر بالراحة بعد معاناة تنظيف الشوارع والسيارات، تلقى صدمة كبرى، برحيل أقرب صديقة له من الأوروجواي “وهي زوجته الحالية صوفيا”.

رحيل صوفيا، التي كانت تبلغ وقتها 13 سنة، شكل صدمة نفسية لسواريز “15 سنة”، والذي وعدها أن يلتحق بها في برشلونة، بالانضمام إلى نادي المدينة العملاق.

وقبل ذلك وفي نفس الصيف الذي رحلت فيه صوفيا، حجز تذكرة طيران بعد استلاف 70 دولار من أخيه للسفر إليها في برشلونة،  إلا أنه عندما وصل إلى هناك احتجزته الشرطة في المطار، لمدة ساعتين، حيث سألوه عن كيفية وصول طفل صغير في سنة إلى المدينة بمفرده، قبل أن يطلقوا سراحه بعد ذلك.

* نقطة التحول

ومع مرور السنوات، لفت سواريز الانتباه له بقوة، نظرًا لموهبته الكبيرة، لينتقل في أول تجربة احترافية إلى غرونينغين الهولندي ومنه إلى عملاق الأندية هناك أياكس أمستردام.

وبعد أن أبدع مع أياكس، تحول إلى ليفربول الإنجليزي، قبل أن يفي بوعده وهو صغير لصوفيا، بأنه سوف ينضم إلى برشلونة، عندما انتقل إلى العملاق الكاتلوني في صيف 2014، ليصبح واحد من أفضل المهاجمين في العالم حاليًا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

* ملاحظة : استخدام الروابط والاختصارات غير مسموح به